مواعيد مباريات المغرب والجزائر ومصر الثلاثاء في تصفيات أمم إفريقيا 2027

تخوض منتخبات المغرب والجزائر ومصر ثلاث مباريات خارج أرضها يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ويواجه المغرب ليسوتو، وتلعب الجزائر أمام بوروندي، بينما تحل مصر ضيفة على جنوب السودان.
وتنطلق المباريات الثلاث في الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش.
مواعيد مباريات المغرب والجزائر ومصر الثلاثاء
| المباراة | غرينتش | بتوقيت المنتخب |
|---|---|---|
| ليسوتو × المغرب | 13:00 | 14:00 |
| بوروندي × الجزائر | 13:00 | 14:00 |
| جنوب السودان × مصر | 13:00 | 16:00 |
جميع المواعيد ليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، وفق البرنامج المعلن من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
والمقصود بعمود «بتوقيت المنتخب» التوقيت المحلي في المغرب والجزائر ومصر، على الترتيب، وليس توقيت ملعب المباراة.
المغرب ضد ليسوتو: صاحب المركز السادس عالمياً يواجه اختباراً مختلفاً
يخوض المغرب المباراة وهو في المركز السادس في آخر تصنيف رسمي منشور للمنتخبات لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، الصادر في 20 يوليو 2026.
ولا يصح وصفه بالخامس عالمياً في هذا التاريخ، لأن التحديث الرسمي التالي لم يصدر بعد.
افتتح المنتخب المغربي التصفيات بفوز 2-0 على الغابون، بعدما سجل نصير مزراوي في الشوط الأول وأضاف سفيان رحيمي الهدف الثاني قرب نهاية المباراة.
وبذلك حصد المغرب 3 نقاط، بينما خسرت ليسوتو مباراتها الأولى أمام النيجر 2-1.
تُدرج المواجهة على أرض ليسوتو، لكنها ستقام في بلومفونتين بجنوب إفريقيا، بعيداً عن ملعب المنتخب المضيف المعتاد.
وهذا يجعل عامل الأرض مختلفاً عن مباراة المغرب الأولى في الرباط، من دون أن يلغي حاجة المنتخب المغربي إلى التعامل مع ظروف السفر وتوقيت المباراة والتكتل الذي قد يواجهه.
الانتصار الثاني سيمنح المغرب 6 نقاط من أول جولتين ويؤكد بدايته في المجموعة الأولى.
أما ليسوتو فتبحث عن أول نقطة لها، بعدما استقبلت هدفين في مباراتها الافتتاحية، لذلك ستكون طريقة تعامل المغرب مع فترات المقاومة أهم من الاكتفاء بمقارنة ترتيب المنتخبين.
الجزائر ضد بوروندي: فرصة لتعزيز الصدارة بعد مباراة كشفت أكثر من جانب
دخلت الجزائر التصفيات بقوة، بفوز 3-1 على زامبيا في تيزي وزو.
افتتح جوان حجام التسجيل في الدقيقة الثانية، لكن المنتخب الزامبي تعادل عبر فاشيون ساكالا بعد الاستراحة، قبل أن يحسم إبراهيم مازة وأنيس حاج موسى النتيجة بهدفين في الشوط الثاني.
تكشف تلك المباراة جانبين مهمين قبل زيارة بوروندي.
تملك الجزائر القدرة على الرد بعد فقدان تقدمها، وقد ظهر أثر البدائل الهجومية في حسم النتيجة، لكنها ستحتاج أيضاً إلى تقليل الفترات التي تسمح فيها للمنافس بالعودة إلى المباراة.
تقام مواجهة الثلاثاء على ملعب إنتواري، بينما تصل بوروندي إليها بعد خسارة 1-0 أمام توغو في الجولة الأولى.
والفوز الجزائري سيعني بلوغ 6 نقاط، في حين يمنح بوروندي فرصة لتصحيح بدايتها أمام أحد المنتخبات التي فازت في افتتاح المجموعة التاسعة.
لا تقدم نتيجة الجولة الأولى وحدها توقعاً مضموناً لمباراة الثلاثاء.
فالجزائر ستلعب هذه المرة خارج ملعبها، وسيكون اختبارها في فرض إيقاعها وصناعة فرص واضحة مع تجنب منح بوروندي فرصة مبكرة لتغيير مسار اللقاء.
مصر ضد جنوب السودان: نقطة البداية تضع الفاعلية الهجومية تحت المجهر
بدأت مصر مشوارها بالتعادل 0-0 أمام أنغولا في القاهرة، رغم وصولها إلى مناطق هجومية وصناعة فرص لم تتحول إلى أهداف.
وأُلغي لها هدف في الشوط الأول بداعي التسلل، لتخرج بنقطة واحدة من الجولة الافتتاحية.
هذه النتيجة لا تعني أن المنتخب المصري افتقر إلى الوصول للمرمى، لكنها تضع اللمسة الأخيرة في الواجهة قبل مواجهة جنوب السودان.
وسيتعين على مصر تحويل فترات السيطرة إلى فرص أكثر وضوحاً، ثم استثمارها، بدلاً من ترك المباراة مفتوحة حتى الدقائق الأخيرة.
خسر جنوب السودان أمام مالاوي 2-1 في مباراته الأولى، ولذلك يدخل بدوره لقاء الثلاثاء وهو يبحث عن أول نقاطه في المجموعة الثانية.
أما مصر فتسعى إلى الوصول إلى 4 نقاط، في مجموعة تضم أيضاً أنغولا ومالاوي.
تكمن أهمية المباراة كذلك في كونها أول مواجهة لمصر خارج أرضها في هذه التصفيات.
وإذا تأخر الهدف، ستزداد قيمة الصبر في بناء الهجمات والانتباه للتحولات الهجومية للمنافس، بدلاً من اختزال المهمة في ضرورة التسجيل المبكر وحدها.
ماذا تعني نتائج الجولة الثانية في سباق التأهل؟
يلعب كل منتخب 6 مباريات في مجموعته، ذهاباً وإياباً، ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من المجموعات التي لا تضم أياً من منتخبات الدول المضيفة.
وتقع منتخبات المغرب ومصر والجزائر في مجموعات لا تضم كينيا أو أوغندا أو تنزانيا البلدان المنظمة للمنافسة القارية القادمة، لذلك ينطبق عليها نظام تأهل أول منتخبين.
يمتلك المغرب والجزائر 3 نقاط لكل منهما قبل مباريات الثلاثاء، بينما تملك مصر نقطة واحدة.
ويمكن للجولة الثانية أن تمنح المنتخبين الفائزين بداية مثالية، أو تتيح لمصر استعادة الزخم، لكنها لن تحسم بطاقة التأهل مع بقاء 4 مباريات لاحقة لكل منتخب.
وستكون الفروق بين المباريات الثلاث أكثر إثارة من عنوانها المشترك.
المغرب يحاول تأكيد موقعه المتقدم عالمياً بنتيجة ثانية، والجزائر تريد البناء على ردها القوي أمام زامبيا، ومصر تبحث عن الفاعلية التي افتقدتها أمام أنغولا.









التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه.
لإضافة تعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب. يمكنك قراءة التعليقات دون تسجيل الدخول.