كرة القدم

إنجلترا تسحق كرواتيا 7-0.. ليلة كين وساكا وبيلينغهام تعيد حسابات المجموعة

3 أكتوبر 2026
بوكايو ساكا وهاري كين وجود بيلينغهام بقمصان إنجلترا البيضاء في ملعب كرة قدم

خرجت إنجلترا من رييكا بانتصار يصعب اختزاله في ثلاث نقاط.
فقد اكتسحت كرواتيا 7-0، السبت 3 أكتوبر 2026، في الجولة الثالثة من المجموعة الثالثة بالمستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية، في مباراة جمعت بين الحسم المبكر واستمرار الضغط حتى الدقائق الأخيرة.

سجل هاري كين وبوكايو ساكا هدفين لكل منهما، وأضاف جود بيلينغهام وأنتوني غوردون ومورغان روجرز بقية الأهداف.
والنتيجة تمنح إنجلترا دفعة مهمة في سباق المجموعة، لكنها لا تعني أن بطاقة التأهل حُسمت.

نتيجة إنجلترا وكرواتيا: سباعية وشباك نظيفة

انتهت المباراة بفوز إنجلترا 7-0 على ملعب نادي رييكا، بعدما أنهى المنتخب الإنجليزي الشوط الأول متقدمًا 4-0.
لم يكن اللقاء متوازنًا حتى الاستراحة؛ إذ توزعت الأهداف الأربعة الأولى على أربعة لاعبين مختلفين، ثم استمر التسجيل بعد العودة من غرف الملابس.

من سجل أهداف إنجلترا أمام كرواتيا؟

اللاعبدقائق التسجيلعدد الأهداف
هاري كين8، 532
جود بيلينغهام211
أنتوني غوردون391
بوكايو ساكا45، 682
مورغان روجرز871

افتتح كين التسجيل مبكرًا، قبل أن يضيف بيلينغهام الهدف الثاني.
ومع هدف غوردون ثم ساكا قبل الاستراحة، أصبحت مهمة كرواتيا شديدة الصعوبة.
وفي الشوط الثاني، كرر كين وساكا حضورهما على قائمة الهدافين، بينما اختتم البديل روجرز التسجيل قبل النهاية بثلاث دقائق.

بيلينغهام يصنع الفارق خارج قائمة الهدافين أيضًا

لم تتوقف مساهمة بيلينغهام عند تسجيل هدف؛ فقد صنع ثلاثة أهداف أخرى، ليشارك مباشرة في أربعة من أهداف إنجلترا السبعة.
وهذه أول مباراة يتجاوز فيها مساهمتين مباشرتين مع المنتخب الأول، وأول مرة يصنع فيها لاعب إنجليزي ثلاثة أهداف في لقاء واحد منذ ترنت ألكسندر أرنولد أمام سان مارينو في نوفمبر 2021.

وسجل ساكا هدفيه بقدمه اليمنى، للمرة الأولى في مباراة واحدة خلال مسيرته مع الأندية والمنتخب على مستوى الفريق الأول.
أما غوردون وكين، فقد سجلا في ثلاث مباريات متتالية لإنجلترا، وهو تتابع لم يحققه لاعبان معًا منذ ماركوس راشفورد وكين في أكتوبر ونوفمبر 2019.

هل كانت أكبر خسارة في تاريخ كرواتيا؟

نعم.
تمثل السباعية أثقل هزيمة في تاريخ المنتخب الكرواتي، وفي المقابل هي أكبر فوز لإنجلترا في دوري الأمم الأوروبية.
كما تعادل أكبر انتصار إنجليزي منذ الفوز 7-0 على مقدونيا الشمالية في يونيو 2023.

وعادلت إنجلترا أطول سلسلة انتصارات لها خارج أرضها، بوصولها إلى تسعة انتصارات متتالية؛ وهو رقم سبق أن حققته بين ديسمبر 1965 وأكتوبر 1967.
لذلك لا تقوم أهمية النتيجة على عدد الأهداف وحده، بل على اجتماع عدة مؤشرات تاريخية في مساء واحد.

ماذا تعني النتيجة لحسابات المجموعة؟

تضم المجموعة الثالثة إنجلترا وإسبانيا وكرواتيا والتشيك.
وبعد خسارة إنجلترا 2-3 أمام إسبانيا في الجولة الأولى، ثم فوزها 2-0 على التشيك في الثانية، رفعتها السباعية إلى 6 نقاط من ثلاث مباريات.

وحسابيًا، سجلت إنجلترا 11 هدفًا واستقبلت 3 خلال هذه المباريات، بفارق أهداف يبلغ +8.
هذا الحساب مستخرج من النتائج الثلاث، ولا يكفي وحده لتحديد ترتيب نهائي للمجموعة؛ لأن نتائج بقية مباريات الجولة وتطبيق معايير فض التعادل تؤثر في الصورة.

أما كرواتيا فبقيت عند 3 نقاط: فوز 2-1 على التشيك، ثم خسارة 1-4 أمام إسبانيا، ثم الهزيمة أمام إنجلترا.
وبذلك أصبح التعافي في الجولة التالية أكثر إلحاحًا، بينما تحاول إنجلترا تحويل فوزها الكبير إلى استمرار في جمع النقاط.

توخيل يشيد بالأداء.. ويشير إلى لحظات تحتاج التحسين

أشاد توماس توخيل بالمستوى الذي قدمه الأساسيون والبدلاء طوال المباراة، وركز على سرعة اللعب واستغلال المساحات ودقة إنهاء الفرص.
وفي تقييمه بعد اللقاء، ربط نجاح الفريق أيضًا بالضغط العكسي والعمل الدفاعي والالتزام بأساسيات اللعب.

لكنه لم يعتبر الفوز سببًا لتجاهل التفاصيل.
فقد أشار إلى فترة قصيرة بعد تقدم إنجلترا 3-0 شهدت خطأ كبيرًا وفقدانًا سهلًا للكرة.
وتمنح هذه الملاحظة سياقًا مفيدًا للنتيجة: الاحتفاء بالأداء لا يلغي الحاجة إلى تصحيح الهفوات قبل المواجهة المقبلة.

متى تلعب إنجلترا وكرواتيا مجددًا؟

تستضيف إنجلترا منتخب التشيك يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، بينما تواجه كرواتيا إسبانيا في اليوم نفسه.
وتلتقي إنجلترا وكرواتيا مجددًا يوم 12 نوفمبر، قبل ختام دور المجموعات في نوفمبر.

هل ضمنت إنجلترا التأهل بعد السباعية؟

لا.
يتأهل صاحب المركز الأول والثاني من كل مجموعة في المستوى الأول إلى ربع النهائي، ولذلك تبقى النتائج القادمة مؤثرة في تحديد المتأهلين.
الفوز على كرواتيا يعزز موقف إنجلترا، لكنه لا يمنحها تأهلًا تلقائيًا ولا يحسم صدارة المجموعة.

ومن زاوية حسابات المنافسة، سيكون الاختبار التالي هو الحفاظ على الحسم أمام التشيك.
فالمباراة المقبلة تمنح إنجلترا فرصة البناء على السباعية، بينما تحتاج كرواتيا إلى استجابة قوية أمام إسبانيا حتى لا تتحول خسارة رييكا إلى نقطة ضغط ممتدة في بقية المشوار.

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه.