كرة القدم

الجزائر تعود من 0-2 أمام بوروندي.. تعادل 2-2 يبقي الخضر في صدارة المجموعة

29 سبتمبر 2026
لاعبو منتخب الجزائر يحتفلون في الملعب خلال مباراة الجزائر وبوروندي

لاعبو منتخب الجزائر يحتفلون في الملعب خلال مباراة الجزائر وبوروندي

خرج منتخب الجزائر بنقطة ثمينة من بوجمبورا بعد تعادله مع بوروندي 2-2، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، في الجولة الثانية من المجموعة التاسعة لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

لم تكن المباراة امتدادًا للبداية القوية التي حققها الخضر أمام زامبيا، بل تحولت منذ الدقائق الأولى إلى اختبار حقيقي لقدرة الفريق على الرد بعد تلقي هدفين مبكرين.

بوروندي تقدم بهدفين خلال أول 12 دقيقة، قبل أن يقلص محمد البشير بلومي الفارق في الدقيقة 30، ثم سجل عادل بولبينة هدف التعادل في الدقيقة 63.

وبهذه النتيجة رفع المنتخب الجزائري رصيده إلى 4 نقاط من مباراتين، بعدما كان قد افتتح مشواره بالفوز 3-1 على زامبيا.

نتيجة مباراة الجزائر وبوروندي اليوم

المباراةالنتيجةالشوط الأولالجولة
بوروندي × الجزائر2-22-12

أقيمت المواجهة على ملعب إنتواري في بوجمبورا ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

الجزائر وصلت إلى المباراة بثلاث نقاط، بينما دخلت بوروندي الجولة الثانية من دون نقاط بعد خسارتها أمام توغو في الجولة الافتتاحية.

كيف بدأت الجزائر المباراة؟

البداية كانت صعبة بصورة لم تكن متوقعة بعد الأداء والنتيجة الإيجابيين أمام زامبيا.

في الدقيقة 5 احتسب الهدف الأول لبوروندي بعد كرة انتهت بهدف عكسي على فارس شايبي.

وقبل أن يستعيد المنتخب الجزائري توازنه، أضاف جان جيروموغيشا الهدف الثاني لبوروندي في الدقيقة 12.

أصبحت الجزائر مطالبة بالعودة من تأخر 0-2 خارج أرضها، وهو سيناريو فرض على الفريق تغيير إيقاع المباراة مبكرًا بدل إدارة المواجهة بهدوء.

بلومي يعيد الجزائر إلى المباراة

مع مرور الوقت بدأ الخضر في الاستحواذ على الكرة بصورة أكبر ودفع اللعب باتجاه نصف ملعب بوروندي.

وجاءت المكافأة في الدقيقة 30 عندما سجل محمد البشير بلومي هدف تقليص الفارق، لتصبح النتيجة 2-1.

الهدف غيّر شكل المباراة لأنه أعاد الجزائر إلى المنافسة قبل نهاية الشوط الأول، ومنع أصحاب الأرض من الذهاب إلى الاستراحة بفارق هدفين.

لكن المنتخب الجزائري تعرض لضربة أخرى قبل الاستراحة بخروج حيماد عبدلي مصابًا، وفق تقرير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

بولبينة يسجل هدف التعادل

دخلت الجزائر الشوط الثاني وهي بحاجة إلى هدف واحد على الأقل لتجنب الخسارة الأولى في التصفيات.

استمر الضغط الجزائري، وفي الدقيقة 63 نجح عادل بولبينة في تسجيل هدف التعادل 2-2.

بعد العودة في النتيجة حاول الخضر البحث عن هدف ثالث، بينما سعت بوروندي إلى حماية النقطة وعدم خسارة التقدم الكبير الذي صنعته في البداية.

لم ينجح أي من المنتخبين في تسجيل هدف الحسم، لتنتهي المباراة بتعادل منح الجزائر نقطة رابعة ومنح بوروندي نقطتها الأولى في المجموعة.

أهداف مباراة بوروندي والجزائر

الدقيقةاللاعبالمنتخب
5فارس شايبي – هدف عكسيبوروندي
12جان جيروموغيشابوروندي
30محمد البشير بلوميالجزائر
63عادل بولبينةالجزائر

تشكيل الجزائر أمام بوروندي

بدأ المدرب إبراهيم حمداني المباراة بتشكيلة ضمت ميلفين ماستيل في حراسة المرمى.

وفي الدفاع شارك سعدي رضواني، أشرف عبادة، رامي بن سبعيني وجوان حجام.

وضمت خيارات الوسط والهجوم حيماد عبدلي، فارس شايبي، إبراهيم مازة، محمد البشير بلومي، أمين شياخة وعادل بولبينة.

التشكيلة عكست تعديلات عن مباراة زامبيا، مع منح الفرصة لعدة أسماء منذ البداية في ثاني مباراة رسمية للطاقم الفني الجديد.

أرقام تشرح شكل المباراة

النتيجة وحدها لا تشرح التباين الكبير بين بداية الجزائر وما حدث بعد الدقيقة 12.

بيانات المباراة المنشورة بعد النهاية تشير إلى استحواذ جزائري بلغ نحو 70% مقابل 30% لبوروندي.

ورغم هذا التفوق في الكرة، سجل الفريقان العدد نفسه من التسديدات على المرمى، 3 لكل منتخب، بينما بلغ إجمالي المحاولات 11 للجزائر و13 لبوروندي.

هذه الأرقام توضح أن الاستحواذ لم يتحول تلقائيًا إلى تفوق كامل في صناعة الفرص، وأن أخطاء البداية جعلت الجزائر تقضي معظم المباراة في محاولة إصلاح النتيجة.

ترتيب مجموعة الجزائر بعد الجولة الثانية

بعد اكتمال مباراتي الجولة الثانية، وضمنها فوز زامبيا على توغو 2-0، بقيت الجزائر في المركز الأول برصيد 4 نقاط.

المنتخبلعبفتخله/عليهالنقاط
الجزائر21105/34
زامبيا21013/33
توغو21011/23
بوروندي20112/31

الفارق ما زال محدودًا بعد جولتين فقط، لذلك لا يمكن التعامل مع الصدارة الحالية باعتبارها حاسمة.

لكن جمع 4 نقاط من أول مباراتين يمنح الجزائر بداية إيجابية، خصوصًا أن نظام هذه المجموعة يمنح بطاقتي التأهل لصاحب المركز الأول وصاحب المركز الثاني.

ماذا يعني التعادل للجزائر في سباق التأهل؟

الجانب الإيجابي الأول هو أن المنتخب حافظ على سجله دون خسارة.

والجانب الثاني هو العودة من تأخر بهدفين خارج الأرض، وهي استجابة مهمة في مباراة بدأت بأسوأ صورة تقريبًا.

في المقابل، ستبقى الدقائق الـ12 الأولى الجزء الأكثر إزعاجًا في تقييم الأداء، لأن استقبال هدفين بهذه السرعة جعل المباراة أكثر صعوبة مما كان ينبغي.

كما أن إصابة عبدلي ستكون نقطة متابعة قبل الاستحقاقات التالية، مع انتظار أي تحديث رسمي بشأن حالته.

من تصدر المشهد في عودة الجزائر؟

بلومي أعاد الفريق فعليًا إلى المباراة بهدف الدقيقة 30 في توقيت مهم جدًا.

أما بولبينة فحوّل الضغط في الشوط الثاني إلى هدف التعادل، ومنح الجزائر نقطة بدل العودة من بوجمبورا بخسارة.

ولا تقل أهمية رد فعل المجموعة ككل بعد التأخر 0-2، لأن المباراة كان يمكن أن تتجه إلى نتيجة أصعب لو استمر الارتباك الذي ظهر في البداية.

ماذا حدث للجزائر أمام زامبيا قبل مباراة اليوم؟

افتتحت الجزائر التصفيات يوم 25 سبتمبر بفوز 3-1 على زامبيا في تيزي وزو.

سجل جوان حجام مبكرًا، ثم تعادلت زامبيا عن طريق فاشيون ساكالا، قبل أن يسجل إبراهيم مازة وأنيس حاج موسى هدفي الحسم.

لذلك دخل الخضر مباراة بوروندي وهم يملكون فرصة الوصول إلى 6 نقاط، لكن التعادل جعل الرصيد 4 نقاط بعد جولتين.

كيف يتأهل منتخب الجزائر إلى كأس أمم إفريقيا 2027؟

تضم مرحلة المجموعات 12 مجموعة، وفي المجموعات التي لا تضم أحد البلدان الثلاثة المضيفة المتأهلة تلقائيًا يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى النهائيات.

المجموعة التاسعة تضم الجزائر وبوروندي وتوغو وزامبيا، ولا تضم كينيا أو تنزانيا أو أوغندا، ولذلك يتأهل أول منتخبين في الترتيب بعد نهاية الجولات الست.

هذا يعني أن كل نقطة في المواجهات المباشرة قد تصبح مهمة عند الاقتراب من نهاية التصفيات.

متى تعود تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027؟

وفق برنامج الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تستأنف مرحلة المجموعات خلال النافذة الدولية من 9 إلى 17 نوفمبر 2026 بعد نهاية الجولتين الافتتاحيتين.

أما الجولتان الأخيرتان فمقررتان خلال الفترة من 22 إلى 30 مارس 2027.

وبالنسبة للجزائر، سيكون الهدف في المرحلة المقبلة تحويل الصدارة المبكرة إلى موقع أكثر أمانًا بدل ترك المجموعة مفتوحة حتى الجولات الأخيرة.

الخلاصة: نقطة بعد مباراة بدأت بطريقة خطرة

تعادل الجزائر 2-2 مع بوروندي يحمل قراءتين واضحتين.

الأولى أن الخضر خسروا نقطتين مقارنة بهدف الفوز الذي دخلوا به المباراة، خصوصًا بعد انتصار الجولة الأولى.

والثانية أن الفريق أنقذ نفسه من خسارة كانت تبدو قريبة جدًا بعد التأخر 0-2 خلال 12 دقيقة فقط.

بين الهدف العكسي المبكر وهدف جيروموغيشا، ثم رد بلومي وبولبينة، تحولت المواجهة إلى اختبار للشخصية أكثر من كونها مباراة سيطرة عادية.

الجزائر تخرج من الجولة الثانية في الصدارة برصيد 4 نقاط، لكن الفوارق الضيقة داخل المجموعة تجعل المباريات المقبلة أكثر أهمية، وتضع تحسين البداية الدفاعية واستثمار الاستحواذ ضمن أبرز الدروس التي تركتها مواجهة بوجمبورا.

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه.