كرة القدم

من ثنائية المونديال إلى شباك فالنسيا.. الزابيري يواصل التألق

11 أكتوبر 2026
تصميم تمثيلي لملعب في سانتاندير مع شعاري راسينغ وفالنسيا والنتيجة النهائية 2-2

عاد المهاجم المغربي ياسر الزابيري إلى التسجيل في الدوري الإسباني، بعدما هز شباك فالنسيا في الدقيقة 32 من مواجهة راسينغ سانتاندير، مساء الأحد 11 أكتوبر 2026. ومنح هدفه أصحاب الأرض التعادل بعد تأخر مبكر، قبل أن تنتهي المباراة 2-2 على ملعب إل ساردينيرو ضمن الجولة الثامنة من الليغا.

وجاءت بصمة الزابيري في لحظة احتاج فيها راسينغ إلى استعادة التوازن. فقد تقدم فالنسيا منذ الدقيقة الثانية، لكن المهاجم المغربي استغل تمريرة في العمق ليعيد فريقه إلى المباراة، ويضيف محطة جديدة إلى مساره بعد مساهمته البارزة في تتويج المغرب بكأس العالم تحت 20 سنة.

الزابيري يعيد راسينغ إلى المباراة

بدأ اللقاء بصورة صعبة لأصحاب الأرض، بعدما سجل داني رابا هدف التقدم لفالنسيا مبكرا. وأصبح راسينغ مطالبا بالرد أمام فريق حصل على الأفضلية قبل أن تستقر إيقاعات المباراة.

وجاء الرد بعد مرور نصف ساعة، عندما أرسل إينيغو فيسينتي تمريرة بينية إلى الزابيري، الذي تحرك لاستقبالها وأنهى الهجمة في الشباك. وأكد تقرير فالنسيا الرسمي أن المهاجم المغربي استغل الكرة في العمق ليعادل النتيجة، بينما سجل مركز مباراة الليغا توقيت الهدف في الدقيقة 32.

وبهذا الهدف، دخل راسينغ الاستراحة متعادلا 1-1، بعدما تجاوز أثر البداية المبكرة لفالنسيا. وكان الزابيري صاحب اللقطة التي أعادت النتيجة إلى التوازن ومنحت فريقه فرصة خوض الشوط الثاني دون تأخر.

تقدم راسينغ لا يكفي لحسم النقاط

مع بداية الشوط الثاني، سجل إيفان مارتين الهدف الثاني لراسينغ في الدقيقة 47، لتتحول النتيجة من تأخر أصحاب الأرض إلى تقدمهم 2-1. لكن فالنسيا عاد بدوره، وأدرك التعادل عبر دافيد أوتوربي في الدقيقة 65.

وانتهت المواجهة بتقاسم النقاط، رغم أن كلا الفريقين امتلك الأفضلية في مرحلة من اللقاء. ولم يمنح هدف الزابيري راسينغ انتصارا نهائيا، لكنه كان أساس العودة الأولى: من 0-1 إلى 1-1، قبل أن يتقدم فريقه بعد الاستراحة.

وتمنح هذه التفاصيل الهدف قيمته داخل المباراة؛ فقد جاء أثناء التأخر، وليس بعد اتساع الفارق أو حسم النتيجة. وبقي اسم المغربي حاضرا في سجل لقاء احتاج فيه الفريقان إلى الرد على تقدم المنافس.

مشاركة أساسية حتى الدقائق الأخيرة

بدأ الزابيري المباراة ضمن التشكيلة الأساسية لراسينغ، واستمر حتى استبداله بأسيير فيلاليبري في الدقيقة 87، بحسب التشكيلة المنشورة في تقرير فالنسيا. وخاض بذلك معظم اللقاء، من محاولة الرد على الهدف المبكر إلى المرحلة التي بحث فيها الفريقان عن كسر التعادل.

وظلت النتيجة مفتوحة حتى الوقت بدل الضائع. وتصدى حارس فالنسيا ستوله ديميتريفسكي لمحاولة بابلو غارسيا، بينما اقترب هوغو دورو من منح الضيوف هدف الفوز في الجهة الأخرى. لكن التعادل 2-2 بقي النتيجة النهائية، بعد مباراة لم تمنح أي طرف أفضلية مستمرة حتى صافرة النهاية.

صاحب ثنائية نهائي كأس العالم

يحمل الزابيري خلفية يعرفها الجمهور المغربي جيدا. فقد سجل هدفي فوز المغرب على الأرجنتين في نهائي كأس العالم تحت 20 سنة عام 2025، ليقود المنتخب إلى أول تتويج له بالبطولة.

وكانت الثنائية الفاصلة في النهائي واحدة من أبرز محطات ذلك الإنجاز؛ إذ ربطت اسم المهاجم مباشرة بلحظة رفع الكأس. أما هدفه أمام فالنسيا، فيأتي ضمن سياق مختلف: المنافسة مع ناديه في الدوري الإسباني، ومساعدة فريقه على العودة في مباراة متقاربة.

وبين المنتخب والنادي، تتغير طبيعة الاختبار، لكن التسجيل يبقى الرابط الأوضح في قصته. ففي النهائي العالمي حسم اللقب بثنائية، وأمام فالنسيا منح راسينغ هدف التعادل الأول، ليضيف ظهورا جديدا إلى سجل متابعته لدى الجمهور المغربي.

ليلة مغربية في الملاعب الإسبانية

جاء هدف الزابيري في اليوم نفسه الذي سجل فيه عبد الصمد الزلزولي خلال فوز ريال بيتيس على أوساسونا 5-2. ويمكن قراءة تقرير هدف الزلزولي ومساهمته في خماسية بيتيس لمتابعة النتيجة الأخرى، أو الرجوع إلى تغطية ريال مدريد وفياريال وإبراهيم دياز ضمن أخبار اللاعبين المغاربة في الجولة.

أما على ملعب إل ساردينيرو، فقد انتهت الليلة بهدف للزابيري ونقطة لراسينغ. نتيجة لم تتحول إلى انتصار، لكنها أبقت المهاجم المغربي في قلب أحداث المباراة، بعدما أعاد فريقه إلى المنافسة بتوقيع واضح في الدقيقة 32.

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه.