6 دقائق تقلب قمة أنفيلد.. مانشستر سيتي يهزم ليفربول 3-0

تحولت قمة أنفيلد من تعادل دون أهداف إلى تقدم مانشستر سيتي بهدفين خلال 6 دقائق أعقبت طرد رايان غرافينبيرخ. وأنهى الضيوف المواجهة بالفوز على ليفربول 3-0 يوم الأحد 11 أكتوبر 2026، بعدما سجل إيرلينغ هالاند وجيريمي دوكو وريان شرقي في الشوط الثاني، ليواصل فريق إنزو ماريسكا بدايته المثالية في الدوري الإنجليزي.
ورفع سيتي رصيده إلى 18 نقطة من 6 انتصارات في 6 مباريات، بفارق 3 نقاط عن أرسنال، وفق تقرير النادي. أما ليفربول، فتلقى أول هزيمة له في الدوري خلال الموسم الحالي. وجاءت الأهداف بعد شوط أول انتهى دون تسجيل، ثم فترة تحسن لأصحاب الأرض لم تتحول إلى تقدم قبل البطاقة الحمراء.
شوط أول مغلق.. وفرص تظهر بعد الاستراحة
بدأ اللقاء بتنافس قوي في وسط الملعب، بينما تأخرت الفرص الواضحة أمام المرميين. وتدخل جيريمي جاكيه وماتيوس نونيز لإيقاف محاولات هجومية، ثم اختبر فيكتور مونيوز الحارس جانلويجي دوناروما بتسديدة، ورد سيتي بمحاولة من إنزو فرنانديز تعامل معها أليسون. لم تمنح هذه اللقطات أي فريق هدفا، فبقيت المباراة مفتوحة عند العودة إلى غرف الملابس.
واختار أندوني إيراولا لويس كوماس في مقدمة هجوم ليفربول، في أول مشاركة أساسية له بالدوري الإنجليزي. وغاب دومينيك سوبوسلاي إلى جانب ألكسندر إيزاك وكودي غاكبو. وبعد الاستراحة، سدد كوماس كرة انحرفت عن مارك غيهي وأبعدها دوناروما، ثم ظهرت محاولات لغرافينبيرخ وأليكسيس ماك أليستر، في فترة حاول خلالها أصحاب الأرض رفع الضغط.
الدقيقة 62 تغير مسار القمة
عند الدقيقة 62، تلقى غرافينبيرخ إنذاره الثاني بعد محاولة إيقاف دوكو أثناء انطلاق هجمة مرتدة. وبذلك أكمل ليفربول بقية اللقاء بعشرة لاعبين، بينما ظل التعادل قائما لحظة الطرد. وبعدها مباشرة، أصبحت المباراة أكثر انفتاحا أمام سيتي، الذي احتاج إلى وقت قصير لتحويل تفوقه العددي إلى أهداف.
وافتتح هالاند التسجيل في الدقيقة 65، بحسب تسلسل الأهداف المنشور في مركز المباراة، ثم أضاف دوكو الهدف الثاني في الدقيقة 68. ولهذا فإن الدقائق الست بين الطرد والهدف الثاني تمثل التحول الأكثر وضوحا في النتيجة: خرج لاعب من ليفربول، وسجل سيتي مرتين، وانتقلت القمة إلى مرحلة مختلفة بالكامل.
دوكو يترك بصمته.. وشرقي يكمل الثلاثية
كان دوكو قد دخل بديلا لإليمان ندياي في الدقيقة 56. وبعد مساهمته في اللقطة التي سبقت افتتاح التسجيل، أضاف البلجيكي هدفه بتسديدة مقوسة من الجهة اليسرى. ثم سجل شرقي الهدف الثالث في الدقيقة 78، بعد تمريرة من يوشكو غفارديول، ليمنح سيتي هامشا إضافيا قبل نهاية اللقاء.
وضمت تشكيلة الضيوف دوناروما ونونيز وروبن دياز وغيهي ونيكو أوريلي، مع إليوت أندرسون وفرنانديز في الوسط، وهالاند وشرقي وأنطوان سيمينيو ضمن الخيارات الهجومية. واختار تقرير سيتي أندرسون رجل المباراة، وهو اختيار النادي في تغطيته للقاء. وتبقى الأهداف الثلاثة موزعة على هالاند ودوكو وشرقي، دون احتساب أهداف أو تمريرات لم تعلن رسميا.
إيراولا يعترض على الإنذار الأول
في المؤتمر الصحفي الذي نشره ليفربول، قال إيراولا إن المباراة انقسمت إلى مرحلتين، قبل البطاقة الحمراء وبعدها. ورأى أن فريقه كان الأفضل حتى الطرد، ثم أقر بتفوق سيتي لاحقا. كما اعترض على الإنذار الأول لغرافينبيرخ، واعتبر أن القرار وضع فريقه في موقف صعب. وهذه تصريحات المدرب عن التحكيم، بينما النتيجة الرسمية بقيت فوز الضيوف بثلاثية.
وتحدث إيراولا أيضا عن صعوبة استعادة المصابين وسط جدول مزدحم، مع خوض 4 مباريات خلال 10 أيام. ولم يعلن أن الغائبين سيعودون في موعد محدد، لذلك تبقى متابعة حالتهم مرتبطة بالتحديثات الرسمية اللاحقة. ويمكن مراجعة معاينة قمة ليفربول ومانشستر سيتي لمعرفة ما كان مؤكدا قبل انطلاق المباراة.
ماذا تترك القمة خلفها؟
يحافظ سيتي على العلامة الكاملة، بينما يبدأ ليفربول التعامل مع أول خسارة له في الدوري وغياب لاعب الوسط المطرود عن المواجهة المحلية التالية بحسب إجراءات الإيقاف. وللقارئ الذي يتابع الجولة، يقدم تقرير تعادل مانشستر يونايتد وتوتنهام نتيجة أخرى مكتملة. أما في أنفيلد، فقد حسم تسلسل الطرد ثم الأهداف مساء انتهى بانتصار واضح لسيتي.









التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه.
لإضافة تعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب. يمكنك قراءة التعليقات دون تسجيل الدخول.