كرة القدم

المغرب يفوز على الغابون 2-0: ماذا تعني النتيجة ومتى مباراة ليسوتو؟

25 سبتمبر 2026
صورة فنية واقعية مبتكرة للاعبين يرتديان ألوان المنتخب المغربي يحتفلان أمام جماهير تحمل الأعلام المغربية في ملعب مضاء ليلاً؛ ليست صورة من المباراة الفعلية

حقق المنتخب المغربي الفوز على ضيفه الغابوني بنتيجة 2-0، مساء الجمعة 25 سبتمبر 2026، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في افتتاح مشواره ضمن المجموعة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027.

ودخل أسود الأطلس هذه التصفيات بقيادة المدرب محمد وهبي، الذي تولى تدريب المنتخب الأول في مارس 2026، وقاده خلال كأس العالم الأخيرة. وتُعد مواجهة الغابون بداية مرحلة جديدة من المنافسات الرسمية بعد المشاركة المونديالية، وليست المباراة الأولى للمدرب على رأس المنتخب.

المغرب يبدأ التصفيات بفوز مهم على أرضه

منح الانتصار على الغابون المنتخب المغربي أول ثلاث نقاط في مشواره نحو نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا.

وتضم المجموعة الأولى، إلى جانب المغرب والغابون، منتخبي النيجر وليسوتو. ولذلك تكتسب المواجهات المباشرة بين منتخبات المجموعة أهمية خاصة في تحديد المتأهلين إلى النهائيات.

ويمنح الفوز على الغابون المغرب بداية إيجابية قبل انتقاله إلى جنوب إفريقيا لمواجهة ليسوتو في الجولة الثانية.

محمد وهبي يواصل قيادة المنتخب بعد كأس العالم 2026

لا تمثل مواجهة الغابون بداية عهد محمد وهبي مع المنتخب المغربي، بل تأتي امتداداً للعمل الذي بدأه منذ تعيينه مدرباً للمنتخب الأول في 5 مارس 2026، خلفاً لوليد الركراكي.

وكان وهبي قد قاد المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة إلى التتويج بكأس العالم للشباب عام 2025، قبل أن يتولى مسؤولية المنتخب الأول ويقوده في مونديال 2026، الذي بلغ فيه المغرب الدور ربع النهائي قبل خروجه أمام فرنسا.

وتمنح هذه المرحلة الجهاز الفني فرصة لمواصلة تطوير المجموعة التي شاركت في المونديال، مع إدماج عناصر جديدة استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

تغييرات في قائمة المغرب بعد المونديال

شهدت القائمة التي أعلنها محمد وهبي في 17 سبتمبر 2026 عدداً من التغييرات مقارنة بالمجموعة التي شاركت في كأس العالم.

واستدعى المدرب 29 لاعباً استعداداً لمواجهتي الغابون وليسوتو، إضافة إلى المباراة الودية المقررة أمام غانا في أكتوبر.

ومن أبرز ملامح القائمة عودة المدافع نايف أكرد وأسامة ترغالين، واستدعاء عدد من العناصر الشابة، بينها عبد الله وزان وياسر الزابيري وعلي معمر.

في المقابل، غاب أيوب الكعبي وشادي رياض ويوسف بلعمري بسبب الإصابة، بينما لم تتضمن القائمة اسم سفيان أمرابط. كما استُدعي أشرف حكيمي رغم إيقافه عن مباراتي الغابون وليسوتو، وغاب إسماعيل الصيباري عن مواجهة الغابون بسبب الإيقاف.

وتعكس هذه الاختيارات استمرار المنافسة على المراكز داخل المنتخب، مع منح بعض اللاعبين الشباب فرصة لإثبات قدرتهم على المشاركة في المباريات الدولية.

ماذا يعني الفوز على الغابون في حسابات المجموعة؟

حصد المغرب ثلاث نقاط في الجولة الأولى، بينما بدأ المنتخب الغابوني مشواره دون نقاط.

وتتطلب التصفيات الحفاظ على النتائج الإيجابية داخل الأرض وخارجها، خصوصاً أن المغرب سيخوض مباراته التالية أمام ليسوتو بعيداً عن جماهيره.

ولا يكفي الانتصار في الجولة الافتتاحية لضمان التأهل، لكنه يتيح للمنتخب المغربي دخول المواجهة المقبلة برصيد إيجابي، ويمنحه فرصة تعزيز موقعه في المجموعة.

أما الغابون، فسيحتاج إلى تعويض خسارته الافتتاحية في الجولات التالية للحفاظ على فرصه في المنافسة.

متى مباراة المغرب المقبلة أمام ليسوتو؟

يواجه المنتخب المغربي نظيره ليسوتو يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، ضمن الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية.

وتُقام المباراة على ملعب تويوتا بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا، عند الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش، أي الساعة 14:00 بتوقيت المغرب.

وأكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم موعد المباراة وملعبها ضمن البرنامج الرسمي لمواجهتي سبتمبر.

أسئلة شائعة

كم انتهت مباراة المغرب والغابون؟

فاز المنتخب المغربي على الغابون بنتيجة 2-0 في الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

من مدرب المنتخب المغربي؟

يتولى محمد وهبي تدريب المنتخب المغربي منذ مارس 2026. وقاد أسود الأطلس خلال كأس العالم 2026، بعد تجربته الناجحة مع منتخب الشباب.

متى يلعب المغرب مباراته المقبلة؟

يلتقي المغرب مع ليسوتو يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، على ملعب تويوتا بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا.

ما المنتخبات الموجودة في مجموعة المغرب؟

تضم المجموعة الأولى منتخبات المغرب والغابون والنيجر وليسوتو.

المغرب يتطلع إلى مواصلة الانتصارات

أنهى المنتخب المغربي مواجهته الافتتاحية أمام الغابون بثلاث نقاط، وبدأ بذلك مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بنتيجة إيجابية.

وتتجه الأنظار الآن إلى مباراة ليسوتو، التي تمنح أسود الأطلس فرصة إضافة ثلاث نقاط جديدة قبل استكمال بقية مواجهات المجموعة.

وبالنسبة إلى محمد وهبي، تمثل التصفيات فرصة للبناء على تجربة كأس العالم 2026، ومواصلة العمل مع مجموعة تجمع بين اللاعبين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، بهدف الوصول إلى النهائيات الإفريقية في أفضل الظروف.

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه.